30 يناير، 2009

Cannibal

لم أكن لأصدق هذا لو لم أشاهده

من الشائع لدى جماعات الأسود أن اللبؤات المهجورات من ذكورهن أو من لهن ذكور عجائز فقدوا القدرة على القتال يتعرضن للتحرش من الذكور الشابة التي تسعى لفرض سيطرتها على المنطقة .. و رغم إن المعركة محسومة جسدياً بين الذكر الشاب مقارنة بالأنثى أو الذكر العجوز فإن الذكر الشاب يعلن عن نفسه بعمل دموي ضد حلقة أكثر ضعفاً لن تضطره لخوض مخاطرة القتال من الأصل .. الأشبال الصغيرة

يهاجم الذكر الشاب أشبال اللبؤات الوحيدات أو الواقعات تحت حماية ذكور "لم يعد لهم ظل" .. ما من تحرش أو ترويع هنا .. يفترس الذكر الشاب الأشبال الصغيرة حرفياً .. يلتهمها و يترك منها بقايا فقط كدليل على كونه قد فعل ذلك .. و كرسالة إلى الأب أن "لو كنت دكر وريني نفسك" و إلى الأنثى أن "إن أردتِ أن يعيش أشبالك فلتغيري ظلّك" .. يعرف الذكر العجوز أن عهده قد مضى فيرحل إلى منطقة أخرى منتظراً نهايته .. تحزن اللبؤة على صغارها لأيام ثم تُسلَّم ظهرها لقاتل أشبالها و تصطاد له الفرائس ليأكل .. على أمل أن تنجب منه أشبالاً لا يفترسهم أحد


video

قرود الشمبانزي من فصيلة الكولوبس لديها سبب آخر لأكل بني جنسها

أظهرت تقارير فرق الملاحظة في غابات تنزانيا و أوغندا في النصف الأول من السبعينيات أن قرود الشمبانزي ليست حيوانات نباتية مسالمة كما كان معتقداً في السابق .. هذا النوع من الحيوانات لديه شهية كبيرة للحم .. و لكنه يشتهي لحم بني جنسه فقط .. و لأن الصراع الجسدي بين جماعات الكولوبس غير مضمون العواقب فإن ذكور الكولوبس تلجأ لتكتيك مشابه لتكتيكات الأسود الشابة .. يتصيد الذكور إناث الجماعات الأخرى اللاتي يصطحبن صغارهن للبحث عن الغذاء بعيداً عن الجماعة .. يقاتلوا الأم حتى تهرب ثم يلتهموا الكولوبس الصغير .. أو في الحقيقة يقوم الذكر الكبير في الجماعة بالالتهام و يترك فضلاته ليتقاسمها الآخرون

video

لسبب لا أعرفه فقد أشعرني هذا بحزن عميق .. على الأقل ليس السبب بالضرورة أنه قد ذكرني بأنواع أعرفها من الكولوبس البشري و الذكور الذين يعيشون على الافتراس دون قتال

08 يناير، 2009

لو هي دي مصر .. يبقى ملعون أبوها و ملعون أبونا

30 أكتوبر، 2007

لو ماكنتش انت حتحكمني ,, مين بقى يحكمني ؟




بداية لا أخفي كراهيتي العميقة لشخص الرئيس مبارك ,, و أؤكد تماماً على مسألة الشخصنة في شعوري بالكراهية تجاهه ,, اعتدنا دائماً من كبار رموز الصحافة الخاصة المعارضة و التي ظهرت في السنوات الأخيرة على تأكيدهم في وصلات هجومهم اليومية على الرئيس على أنهم ينتقدون سياساته و طريقته في إدارة البلاد و إن كانوا لا يكنون لشخصه سوى الاحترام و لا يتمنون له سوى دوام الصحة و العافية ( مش عارف حتدوم أكتر من كده لحد فين يعني ) ,, و هو منطق أستطيع تفهمه من الناحية المهنية ,, و إذ لم تظهر حتى الآن - لحسن الحظ - أي تقاليد أو أعراف مهنية للتدوين الإليكتروني فأظن أنني في حل تام من إخفاء الطابع الشخصي لكراهيتي للرئيس أو من إخفاء رغبتي في أن يشارك الرئيس مبارك أقرانه من بني البشر في خاصية قابليتهم للمرض و الموت


على مدى أكثر من ربع قرن يتذكر المصريون لعزرائيل ثلاث محاولات فقط للقاء الرئيس ,, كانت الأولى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد انتهاء أعمال القمة الإفريقية عام 1995 إن لم تخنِّ الذاكرة ,, و هي محاولة أدت لنتيجة عكسية تماماً ,, فرغم أنه من المفترض أن حدوث محاولة اغتيال للرئيس على هذا المستوى من الخطورة و الجدية من شأنه أن يعيد للمصريين - و ربما للرئيس نفسه - الشعور بأن الرئيس في النهاية مجرد بشر له في النهاية مكان تحت الأرض بعد أن بقى فوقها - ربما - أكثر مما ينبغي ,, إلا أن المعجزات المتوالية و المترابطة التي أدت في النهاية إلى خروج الرئيس من المحاولة بدون أن يتغير حتى لون وجهه عمَّقت من شعور المصريين بقَدَرِيَّة بقاء مبارك معهم و بقاءهم معه


المحاولة الثانية المشهورة بمحاولة " أبو العربي " لا تزال محل لغط كبير إلى الآن ,, و في الحقيقة أن تفاصيلها من التهافت بحيث تبدو عصية على التصديق بالفعل ,, إذ أن أي مواطن أتعسه حظه بالوجود في الشارع الذي سوف يمر موكب الرئيس من الشارع الذي يبعد عنه بمسافة 50كم يعرف تماماً أن الاقتراب من سيارة الرئيس لدرجة التمكن من طعنه بسكين في يده أكثر استحالة من اقتراب فريق غزل أبو المطامير من تحقيق لقب الدوري ,, و هناك أكثر من نظرية في تفسير إخراج الحادث للرأي العام على النحو الذي خرج به ربما أكثرها طرافة - و للأسف أكثرها واقعية أيضاً - أن الأمر لا يعدو أكثر من محاولة من بعض أهل الدعابة لإضافة مأثرة جديدة لشخصية " أبو العربي " البورسعيدية الشهيرة تضاف إلى مآثره في تحويل اتجاه مجرى النيل و إسقاط الطائرات بالنِبَل


بشكل شخصي و بحكم السن و بحكم الإقامة خارج مصر وقتها فلا أمتلك أي ذكريات ذات أهمية تجاه الحادثتين السابقتين ,, بل لا أخفي أنه برغم علمي آنذاك بأن حسني مبارك حاجة كبيرة في مصر إلا أنني لم أكن على علم بطبيعة دوره ولا ماهية المنصب الذي يشغله على وجه التحديد ,, أعلم فقط أنه ظاهرة ثابتة ,, ثابتة من حيث وجودها أولاً و في تفاصيل هذا الوجود ثانياً ,, لذا فإن شعوري الأول بإمكانية حدوث تهديد لهذا الوجود كان مع محاولة عزرائيل الثالثة للقاء مبارك و التي مر عليها بضع أسابيع فقط و يخضع إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة الدستور للمحاكمة بسببها حالياً


اختلفت هذه المحاولة في طبيعتها عن المحاولتين السابقتين ,, أولاً هي ليست محاولة دموية كما في السابق إذ أن يأس عزرائيل من استخدام العنف دفعه لمحاولة الدخول من باب " موتة ربنا " و هذا تغير تكتيكي نوعي ,, ثانياً فإن أخبار هذه المحاولة لم توثق بشكل رسمي و إنما تناقلها الناس لفترة ليست بسيطة دون أن يجرؤ أي مصدر إعلامي على التعرض لها و الخبرات السابقة علمتنا أن الأخبار الحقيقية تخرج عن المقاهي و ليس عن الصحف ,, ثالثاً فقد دام تناقل خبر الوفاة لعدة أيام دون أن يصدر فعل أو تصريح يضحده ,, و قد كان كل يوم يمر يزيدني تصديقاً لإمكانية تحقق الخبر ,, الذي أدهشني بالفعل ليس صحة الخبر نفسه - و إن كنت لا أخفي أن غياب ظاهرة طبيعية مثل الرئيس مبارك حدث جدير بإثارة الدهشة - و لكن ما أدهشني أكثر هو شعوري بانزعاج شديد من فكرة أن مبارك قد مات فعلاً



أرجو ألا يذهب ظن البعض لتبريرات بعض مثقفي المعارضة البلهاء ( البله يعود على التبريرات و على المعارضة نفسها ) لأهمية بقاء مبارك في هذه الفترة على الأقل خوفاً من أن يؤدي غيابه إلى فوضى أو ثورة جياع أو أي من هذا الكلام الفارغ فمصر لازالت بعيدة عن هذا الاحتمال بمسافة مطمئنة ,, مبعث خوفي الحقيقي نبع من إدراكي المتأخر لأن الثبات الشديد في كل ما يتعلق بوجود الرئيس مبارك قد خلق لدينا إلى جانب كراهية هذا الوجود تمسكاً خفياً به ,, الأمر أشبه بحلقات كارتون الأطفال القديمة ,, من أول حلقة يرسل كوكب الأشرار وحوشاً فضائية لتدمير الأرض ينجح مازنجر ( فاكرينُه ؟ ) في صدها ,, بعد بضع عشرات من الحلقات تنتابنا اللهفة لرؤية النتيجة النهائية للصراع بانتصار سكان الأرض و تدمير كوكب الأعداء ,, و تظل الحلقات و الأجزاء تتوالى ,, لا مازنجر بيموت ولا الوحوش بتخلص ,, بعد عدة سنوات من توالي الأجزاء نكتشف أننا لم نعد نرغب في تدمير كوكب الأشرار بعد أن أدمنّا البقاء تحت التهديد ,, أذكر أن أحد أصدقاء الطفولة سأل عن ما يمكن أن يحدث في الحلقة الأخيرة من مازنجر فأجاب آخر بأن كوكب الأشرار سينفجر و سيموت أبو الغضب ( فاكرينه ده كمان ؟ ) بعد أن يخوض معركته الأخيرة ضد مازنجر ,, فما كان من الآخر إلا أن نظر إلى الأرض ثم سأل مجدداً : طب بعد كده مازنجر حيضرب مين ؟


شعورنا بأن وجود مبارك حقيقة لا تقبل المساس لا يرجع في رأيي إلى طول فترة وجوده فقط و لكن إلى ثبات تفاصيل هذا الوجود ,, صحة لا تهتز ,, شعر لا يشيب ,, ألوان ملابس لا تتغير ,, ,, كلمات لا تتبدل ,, و عود لا تتحقق ولا تتجدد ,, ابتسامة تنم عن عدم فهم ضارب في جذور الشخصية ,, حتى المصطلحات المستخدمة نعرفها قبل أن تقال ,, مسيرة التنمية ,, ركب التقدم ,, آفاق المستقبل ,, النهضة الشاملة ,, محدودي الدخل ( لم ينطق الرئيس بكلمة فقراء طوال فترة حكمه ) ,, هذا غير توقعك الدائم لعدم سماع الرئيس للأسئلة التي توجه له من المرة الأولى و انتظارك لكي يضع يده خلف أذنه قائلاً " إيه " ؟ فيعيد المذيع أو المذيعة طرح السؤال بصيغة أخرى نتيجة تخمينهم أن الرئيس قد سمع جيداً و لكنه لم يرضَ تماماً عما سمعه ,, حتى في الأمثال الشعبية لا يمل الرئيس من تكرار مثله الشعبي الأثير " اطبخي يا جارية ,, كلِّف يا سيدي " في أغلب حواراته التليفزيونية


أوافق تماماً على أن الثبات على هذا النحو لفترة طويلة يبعث على الضجر و ربما على الكُفر أيضاً ,, و لكن الاستمرار لفترة أطول يخلق حالة من الإيمان بأن هذا الوجود السلبي جزء أساسي من طبيعة الحياة نفسها لا يمكن الاستغناء عنه أو حتى استبداله بوجود سلبي آخر ( رغم إن الواد و الشهادة لله أهبل من أبوه ) ,, يتضاعف تأثير هذا العامل بالنظر إلى الإحصائيات التي تقول أن أكثر من 40% من سكان مصر الحاليين ( و أنا نفسي واحد من ال40% دول ) قد ولدوا بعد تولي مبارك الحكم ,, أي أنهم لا يحتفظون للعالم بأي صورة تخلو من الرئيس مبارك ليعودوا إليها بعد اختفاءه


حد عنده حل ؟

17 أكتوبر، 2007

لأجل الضال




" أي إنسان منكم له مئة خروف و أضاع منها واحداً ,, ألا يترك التسعة و التسعين في البرية ,, و يذهب لأجل الضال حتى يجده ؟ "


لوقا - 4:15



قد يبرر هذا كل شيء

10 أكتوبر، 2007

واير لس كونيكشن في صباع رجل البلد

مش عارف لسه في حد على درجة من الصبر و الوفاء تخليه يكون لسه بيبص على المدونة دي لحد دلوقتي وللا لأ ,, على العموم مش ده المهم ,, المهم إن أنا احتفل بالمعجزة الإلهية اللي أنا عايش فيها دلوقتي

مش عارف اكتب إيه ,, ححاول أبرَّأ ساحتي الأول ,, البوست الأخراني كان من أربع شهور بس تقريباً ,, مفتكرش إني تعاملت مع العالم الافتراضي فيهم ولا مرة ,, اللذيذ في كده إن أنا بستعيد دلوقتي إحساس أول مرة عرفت فيها الإنترنت و أنا في تالتة إعدادي ,, يا لهوي يا جدعان

مفتكرش إن حد عنده استعداد إنه يقرا وصلة رغي طويلة عن اللي حصل في الأربع شهور دول خصوصاً إن كلها حاجات سودة بعيد عنكم ,, بس الحمد لله على كل شيء

يمكن الحاجة الحلوة الوحيدة إني غيرت سكني و ده حققلي حلمين في خبطة واحدة ,, الأول إني أسكن لوحدي و التاني إني أسكن في حتة الميه مبتقطعش فيها ,, من ناحية السكن لوحدي فأنا مش بس لوحدي في الشقة ,, أنا لوحدي في الحي كله ( ده لو كان اللي أنا ساكن فيه ده حي ) ,, من ناحية الميه فالموضوع فضل يحدفني من منطقة لمنطقة لحد ما وصلت التجمع الخامس أو تحديداً آخر عمارة اتبنت و حتتبني في المنطقة المنيلة دي ,, بعد كده الشباك بيطل مباشرة على جبل مفتكرش إنهم حيقدروا يهدّوه و يكملوا بُنا من بعده ,, الحاجة أم هيثم صاحبة الشقة شايفة إن وجود الجبل ميزة مهمة لأن كده الواحدة يقدر يطمئن لأنه عايش في أمان ده غير إن هيثم نفسه بيقول إن شكل الجبل بيبقى تحفة ساعة الغروب ,, لحد دلوقتي مشوفتش غير ولدين و بنت بلاقيهمم بيلعبوا قدام العمارة و أنا راجع من الشغل ,, بس مش متأكد إن كان ليهم أهل عايشين هنا ,, في شوية عربيات برضه و إن كان واضح إن محدش بيركبها لأنها مرزوعة في أماكنها من ساعة ما سكنت ,, الجامعة الألمانية قريبة إلى حد ما ,, بس دايماً مواعيدي بتخليني أعدي عليها في أوقات مستحيل يكون فيها حد

المذهل بعد كل ده إن لما اخواتي ضميرهم يصحى امبارح و يقرروا يرجعولي اللاب توب بتاعي أفتح البلوتوث من جوه البيت ألاقيه لقط وايرلس كونيكشن و ده معناه إن في كائنات حية قريبة من هنا

المهم إن عندي دلوقتي ميه و نور و وايرلس كونيشكن ,, الواحد حيعوز إيه تاني من الدنيا ,, أحمدك يا رب

ملحوظة : و النبي محدش يرد يقول لي إيه اللي رماك الرمية دي ,, الموضوع كبير

17 يونيو، 2007

في وقتك


منتحرمش

21 مايو، 2007

أميرة



البنت دي اسمها أميرة


- خدت بالك من اسمها ؟ اسمها حلو قوي ,, مش كده ؟

- أيوة ,, انت عارف أبوك سماك باسم ليه ؟

- لأ

- ولا هو كمان يعرف ,, ولا أبويا يعرف هو سماني أحمد ليه ,, أصل احنا مش محتاجين أسامينا في حاجة ,, أبوك كان عارف إنه حيختارلك مدرسة كويسة و شغلانة كويسة و شقة كويسة و عروسة كويسة بنت ناس كويسين ,, يعني مكانش ناقصك حاجة غير اسم كويس ,, كويس و خلاص ,, في ناس بقى مش حيختاروا لولادهم غير اسمهم بس ,, علشان كده ولاد الناس دول بتبقى أساميهم حلوة قوي ,, و لازم الاسم يكون له معنى ,, و لازم يبقوا فاهمين المعنى ده ,, البنت دي اسمها أميرة ,, لما واحد معندوش حاجة في الدنيا ربنا يديله بنت و يسميها أميرة بيسميها كده علشان لما تصحى الصبح يقول لها صباح الخير يا أميرة ,, و لما تعمل حاجة صح يقول لها شاطرة يا أميرة ,, و لما ييجي نازل يسألها عايزة حاجة يا أميرة ؟

بس ,, كده يبقى مبسوط و الحياة فُل قوي بالنسباله


البنت دي اللي اسمها أميرة تبقى تلميذة في مدرسة " نجع معين " الابتدائية في قنا و عندها 11 سنة


- شوفت انت بقى الصورة ,, البنت دي كانت مشروع كبير

- ما انت لسه قايل ,, مدام سماها أميرة يبقى لازم تروح المدرسة ,, و تاكل كويس و تلبس كويس ,, لازم تذاكر علشان أميرة لما تكبر المفروض تبقى دكتورة أو مدرسة ,, و لما تبقى دكتورة أو مدرسة حتعيش عيشة أحسن ,, هي صعبة بس هو حيعمل اللي عليه ,, حيشتغل شغلانة أو اتنين كمان ,, حيعمل نفسه مش واخد باله من الفلوس اللي أمها بتسرقهم من المصروف علشان تحوشلها تمن الحلل اللي مبتصديش قبل ما تغلى ,, مش حيحشر نفسه في اللي ملهوش فيه ,, حيرضى باللي في إيده علشان ربنا يباركله ,, و لو ربنا بارك يبقى ممكن اللي في باله يحصل ,, و لو محصلش مش حيزعل ,, علشان أميرة حتعيش زي ما ربنا كتبلها ,, و حتخلف بنت و تسميها اسم حلو قوي و تحاول معاها تاني ,, يمكن


البنت دي اللي اسمها أميرة ماتت من 11 يوم


- 11 سنة !! هما استعجلوا عليها كده ليه ,, هما فاكرين يعني لو سابوها تعيش كانت حتبقى دكتورة بجد ؟

- أيوة ,, يمكن كانت تبقى ,, علشان كده انت متضايق ,, في السن ده بيبقى احتمال النص في المية لسه موجود و هي دي المشكلة ,, محدش بيطلب إن النص في المية يحصل فعلاً ,, احنا عايزين بس إنهم يسيبونا شوية نفتكر إنه ممكن يحصل


ماتت من 11 يوم بضربة شمس و هي واقفة على الطريق - الله أعلم كام ساعة - علشان تحيي موكب وزير التعليم


- يسري الجمل !! تصدق مكنتش أعرف اسمه ,, مش ده ابن العبيطة اللي بقى وزير علشان مفيش حد من قرايبه إخوان ,, هو أي كلب بسلسلة بقوا يقفوله في الشوارع ,, بعدين مفيش على الطريق مدارس ثانوي يعني ,, على الأقل العيال بتوع ثانوي طوال شوية علشان يعرف يشوفهم و هو ماشي ,, هو إيه اللي حصل في الموضوع ده ؟

- وزارة التعليم قالت لأبوها يسلم شهادة الوفاة بسرعة علشان يلغوا قيدها

- احنا بقى عندنا عجز شديد في الألفاظ الوسخة


وزارة التعليم أخدت توقيع والد أميرة على إقرار بإن الوزارة مش مسؤولة عن موتها ,, واحد منهم قال إن انتظارها للموكب ملهوش علاقة بالوفاة و الدليل إن هي بس اللي ماتت


هو ليه الكفار مبيكتبوش في خانة الديانة إنهم كفار ؟